هيئة الإفتاء: الخميس مكمل لشهر رمضان والجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك الأمم المتحدة: اليمن يعاني من أزمة إنسانية خطيرة .. لا يجب ربطها بـ«القاعدة» السعودية: ارتفاع عدد المعتمرين اليمنيين الى (41) الف وسط اختفاء ظاهرة المتخلفين المركز التجاري للسيارات والمحركات "تويوتا" يحتفل بالسحب على الجائزة الكبرى مسلحون قبليون يستولون على المجمع الحكومي بشبوة ويقتلون جنديا أقامته منظمة فكر ..ملتقى لمشائخ وأعيان وأكاديميين يعلن تشكيل تحالف للقضاء على ظاهرة الاختطاف مقتل جندي وإصابة آخر في هجوم للقاعدة بزنجبار أبين جمعية ذروان توزع معونات رمضانية لـ450أسرة وكسوة العيد لـ250يتيم بعتمة 20 مليون ريال مشاريع خيرية لجمعية الحكمة بالحديدة خلال رمضان صحفيون وناشطون يعتصمون أمام الرئاسة للمطالبة باطلاق شائع وشرف والامن يعتقل سبعة منهم الحوثيون يفرجون عن 3 جنود العمالقة بحرف سفيان بعد أربعة أيام من اختطافهم استهجنت إقتصار دور الجهات المعنية على تحرير المخطوف دون معاقبة الخاطفين..فكر تدعوا لاصطفاف وطني لمواجهة ظاهرة الاختطاف
الرئيسية

هيئة التحرير

اتصل بنا

اخبار اليمن

عربي ودولي

بانوراما

احزاب و تنظيمات

بيانات وتقارير

اتجاهات االراي

ثقافة و فن وادب

تحقيقات وحوارات

مجتمع مدني

المرأة و الحياة

دين و دنيا

حوادث وجرائم

عجائب وغرائب

استثمار واقتصاد

اجتماعيات

الصحافة اليوم

صحيفة الخليج
أنقذوا اليمن

كلمة الثورة
شعبنا هو الحكم !!

الاتجاة نت/ عن اخبار اليوم
مجلة ألمانية تؤكد أن المختطفتين تتحدثان العربية .. التبشير بالمسيحية وراء اختطاف الأسرة الألمانية و5 ملايين دولار مقابل تحرير الفتاتين

رأي الراية القطرية
دعم دولي حقيقي لليمن

راجح الخوري
نيران تحت خزّان النفط!

كلمة الثورة
المتباكون على "القاعدة" و"بنادق" الأيام..!!

التصويت

برأيك ماهي اهم الطرق والوسائل لإستئصال الفساد في اليمن

1
2
3
4
نتائج التصويت
1 61.75%
 
2 16.39%
 
3 7.65%
 
4 14.21%
 
 

ارتباطات دعائيه

 

صحافة نت

 

 

 

 

اخبار اليمن >> ندوة للمرصد اليمني عن إجراءات محاكمة المقالح خارج إطار القانون

الاتجاه نت / خاص :

2010-03-07

ندوة للمرصد اليمني عن إجراءات محاكمة المقالح خارج إطار القانون

 

أكد المحامي عبد العزيز البغدادي رئيس المرصد ليمني لحقوق الإنسان أن إنشاء المحكمة الجزائية المتخصصة جاء بناء على احتيال لفظي واضح.

وقال البغدادي في ندوة عقدها المرصد اليمني لحقوق الإنسان اليوم عن الإجراءات التي يتعرض لها المتهمون أمام المحكمة الجزائية المتخصصة كمحكمة استثنائية: "المقصود بالمحكمة الجزائية المتخصصة أن تكون متخصصة في القضايا التي تُنظر أمامها، لكنها أنشأت كمحكمة عامة، وتم تسميتها بالمتخصصة بطريقة مفضوحة".

وأوضح البغدادي أن الغرض من قانون الإجراءات الجزائية جعل المحاكم مقيدة بقيدين لتتوفر فيها شروط العدالة، وهما افتراض براءة المتهم، واحترام حقوقه.

وفي الندوة التي خصصت لقضية الصحفي المعتقل محمد محمد المقالح قال رئيس المرصد اليمني لحقوق الإنسان إن ما حدث للمقالح من اختطاف لمدة أربعة أشهر وتعذيبه وتقديمه للمحاكمة لاحقاً هو جريمة، ولا يتعلق الأمر ببطلان إجراءات محاكمته، مشيراً إلى أن المقالح نفسه قد تحدَّث أمام المحكمة بما حدث له، وكان يُفترض بالنيابة أن تقوم بالتحقيق في ذلك مباشرة، دون حاجة إلى وجود بلاغ بالواقعة، بل إنه كان يفترض بها بدء التحقيق عند حديث الصحافة عن الواقعة.

وبيَّن أن معيار المحاكم الاستثنائية توفر في هذه المحكمة المتخصصة، وأن ما يجري فيها يجعلها مخالفة للدستور أكثر من أية محكمة استثنائية في أي بلد، مشدّدا على أن الدستور يمنع إنشاء المحاكم الاستثنائية، وأنه إذا كان ثمة نص قانوني أو دستوري يجيز إنشاء مثل هذه المحاكم، فإنه لا بد أ يحدد مكانها وزمنها، والظروف التي تنشأ بموجبها، وموعد نهايتها.

ووأضاف: "من قرار الاتهام الموجه للمقالح يتضح أنه لم يقم بنشر أسرار، بل إن وسائل الإعلام العالمية تحدثت عن قصف الطيران اليمني والسعودي ضد المدنيين، وبالتالي فإن المقالح قُدم للمحاكمة لقيامه بممارسة حقه الطبيعي، وكان يفترض بالنيابة أنوتقوم بالتحقيق في جريمة تهدد وتزعزع الأمن في البلد".

الدكتور محمد المخلافي الرئيس السابق للمرصد، وعضو مجلس الأمناء قال إن الأدلة المقدمة إلى المحكمة ضد المقالح تتضمن تقارير مخبرين، فيها خطابات للمقالح في اعتصامات بساحة الحرية، وتسجيلات لمكالمات هاتفية قام بها الأمن منذ عام 2006، وهي تسجيلات قام بها الأمن السياسي، بالإضافة إلى ما يقال إنها اعترافات المقالح في محاضر التحقيقات التي رفض المقالح التوقيع عليها.

ووذكر أن التسجيلات تتضمن تصريح المقالح اعتزامه تغطية مسيرة، وقوله أن هناك مئات القتلى والجرحى في الحرب، وحديثه عن مشاعر اليمنيين تجاه الحرب والأزمات، وتواصله مع هاتف يقال أنه للحوثي، وليس مع الحوثي نفسه.

وتابع: "سُلِّم المقالح إلى النيابة وهو مختطف، ووجهت له تهم من خاطفيه، ولو أنه سلم لشيخ قبيلة لرفض ماىتم بحقه من إجراءات، وكان هناك أمر بتفتيش منزل المقالح واعتقاله فيه، ولو افترضنا صحة هذا، فإنه يعني أن النيابة أمرت باختطافه"، مؤكداً أنه وجهت مذكرة من قبل الخاطفين إلى النيابة يعلمون فيها النيابة أنهم قاموا باختطافه ويطالبونها بإصدار أمر باعتقاله.

ونبه إلى أن النائب العام تأكّد من عدم وجود المقالح لدى أجهزة الأمن والنيابات، أما أمر القبض القهري فيحدد منزله في شارع تعز الذي يبعد عن منزل المقالح مسافة كبيرة.

وحذّر من أن الإجراءات القائمة حالباً تستهدف مثقفي المجتمع ومتعلميها وأصحاب الرأي من صحفيين وناشطين حقوقيين، متسائلاً عما يمكن أن يصير إليه المجتمع بأمييه وهم مرضى وجوعى.

وذكّر المحامي أحمد الوادعي وهو أيضاً عضو مجلس أمناء المرصد اليمني لحقوق الإنسان بأن ما يصدر من أحكام عن المحكمة الجزائية المتخصصة تجاه الناشطين الحقوقيين والسياسيين والصحفيين تحمل الصفة السياسية، ولا تسقط عنهم إلا بقرارات عفو سياسية أيضاً، في إشارة إلى الأحكام التي صدرت ضد الناشطين والإعلاميين سابقاً بينهم الديلمي ومحمد مفتاح وعبد الكريم الخيواني، مؤكّداً بدوره أن ما يجري من إجراءات تستهدف حرمان المتهمين أمام المحكمة من أية حقوق.

وتساءل الوادعي: "هل يملك مجلس النواب أن يتنازل عن اختصاصه الدستوري إلى سلطة أخرى؟".

وتحدَّث الوادعي عن إجراءات محاكمة محمد المقالح التي تؤكد عدم دستورية المحكمة الجزائية، حيث تم اختطافه وإخفائه ولم يتم الاعتراف باحتجازه، ولم يُسمح له بمقابل محاميه، وأصدرت النيابة الجزائية المتخصصة أمراً باعتقاله والتجسس عليه، ويحاكم الآن وهو محتجز في الأمن السياسي حيث لا تتوفر له وسائل دفاع.

وعن شروط المحاكمة العادلة قال إن أول شرط من شروطها أن يحاكم المتهم أمام قاضيه الطبيعي، وهو القاضي الذي تحدد مهامه بقانون، ويكون منزل أو سكن المتهم ضمن اختصاصه المكاني.

وتساءل أحد أقارب الصحفي االمقالح عن معنى وجود أمر قبض قهري يبرر الاختطاف. وقال عبد الكريم طاهر: "النائب العام لا يعلم بما يجري بحق مواطنيه من انتهاكات، ونائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم يقول إنه زار المقالح، لكنه لم يدلي بمكان وجوده، وبن دغر يعلن أن هناك أمر قهري من النيابة العامة باعتقاله، لكن النائب العام ينفي علمه بوجود مثل الأمر، والقاضي الذي يحاكم المقالح أمامه أقرَّ بمعرفته بوجود أمر القبض القهري".

أما أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان فقد رفضت مبدأ مقاطعة المحكمة الجزائية المتخصصة نافية عنها صفة الاستثنائية إلا من حيث الإجراءات، مشبهة إياها بمحاكم الأموال العامة والمحاكم التجارية ومحكمة الصحافة.

 وطالبت بضرورة وجود هيئة دفاع عن المقالح في المحكمة لأجل توثيق الانتهاكات التي تجري بحقه، وتقديم الأدلة على عدم عدالة ما يجري بحقه.

وبررت رفضها لمقاطعة المحكمة بأن المتهمين أمام المحكمة يفتقدون الإحساس ببراءتهم في ظل المقاطعة، ويحتاجون لدعمهم معنوياً.

وطالبت الباشا بتفعيل إجراءات المحكمة الجنائية الدولية في اليمن باعتبار ما يحدث بحق الصحفيين من إجراءات تستهدفهم كطائفة على حد تعبيرها، واعتبار تلك الإجراءات جرائم ضد الإنسانية.

واستنكر علي الديلمي غياب الصحفيين في مناصرة محمد المقالح مثلما يحدث مع غيره من الصحفيين المنتهكين.

ووصف الديلمي وهو المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية في معرض حديثه عن المحكمة الجزائية المتخصصة وما يحدث فيها من انتهاكات بأنها محكمة مثيرة للاستغراب، وأنه لا مقارنة بينها والمحاكم التجارية أو غيرها، مستعرضاً بعض الانتهاكات التي قال إنها حدثت معه فيها أثناء حضوره جلسات محاكمة ناشطين، وذكّر بما حدث لهاشم حجر الذي قال إنه قُتل في السجن، ورفضت المحكمة التحقيق في قضية تعرضه للتعذيب.

وقال الديلمي: "إذا شرعنا لهذه المحكمة ضد غيرنا فنحن نشرعن لمحاكمة أنفسنا"، في تأكيد منه على ضرورة مقاطعتها.

وذهب رئيس تحرير صحيفة النداء سامي غالب مذهب أمل الباشا في عدم مقاطعة المحكمة، وضرورة توفير نوع من الحماية للمتهمين أمامها بدلاً عن تركهم بدونها، ليدفعوا وحدهم ثمن الإجراءات والانتهاكات التي تحدث فيها.

لكن سامي غالب سرد الكثير من الإجراءات الاستثنائية التي يتعرض لها الناشطون في هذه المحكمة عند حضورهم للتغطية من إجراءات تصل إلى منعهم من دخولها، وتفتيشهم تفتيشاً دقيقاً يشبه الإجراءات أثناء الحروب.

وذكر ما حدث لهاشم حجر الذي كان متهماً في نفس الخلية التي ضمّت الصحفي عبد الكريم الخيواني، وكيف رفضت المحكمة الإفراج عنه برغم اعتلال صحته، وقال له عضو النيابة حينها أنه يقاتل في صعدة كحصان، وهنا يدّعي المرض.

وعن محكمة الصحافة قال سامي غالب إنها أفضل حالاً للصحفيين من المحاكم العادية كون إجراءاتها تحترم الصحفي، وتوفر له حماية مما يحدث له من انتهاكات في المحاكم العادية، في حين طالب عبد الرشيد الفقيه بعقد ورش عمل لجميع المنظمات لمناقشة هذه القضية.

وتحدث عبد الرحمن برمان عن إجراءات استثنائية تقوم بها المحكمة الجزائية المتخصص ضد الناشطين في الحراك الجنوبي، وإجراءات تعذيب في النيابة الجزائية المتخصصة، وضرب أمثلة لذلك، متحدثاً عن أدلة تنتزع من البريد الإليكتروني للناشطين وتستخدم لإدانتهم، واختتم حديثه بالقول: "نحن نتعامل مع عصابة تستخدم القضاء، ومجلسس القضاء يهدد حالياً بما يسميه المساس بالقضاء".

ودار نقاش كثير حول مسألة مقاطعة المحكمة الجزائية المتخصصة من عدمه أنهاه المحامي محمد المخلافي بالدفاع عن قرار المرصد اليمني بمقاطعة المحكمة الجزائية.

وقال المخلافي: "أؤكد أن محكمة الصحافة محكمة جنائية وبالتالي فإن وجودها يجعلها استثنائية، مثلها محكمة أمن الدولة، وقانون السلطة القضائية هو الذي يحدد المحاكم خارج القانون، ولأن مثل هذه المحاكم لم تحدد فيه؛ فإنها استثنائية".

وقال: "مهنتنا كمحامين مهنة سامية لا يجوز لنا أن نجعلها سبيلاً لانتهاك الحقوق والحريات، وفي مثل هذه الحالة فإنها ستكون مهنة تتفتح السبيل لانتهاك حق الحياة، ونحن قد جربنا التعامل مع المحكمة الجزائية المتخصصة في قضية الديلمي ومفتاح، ومع معتلقي الحراك الجنوبي وكثيرين، وفشلنا في الدفاع عنها، والآن تقوم المحكمة بالتعامل معنا كخصوم، وأنتم تبررون لها ما تقوم به"، مطالباً الرافضين لمبدأ المقاطعة بالقيام بالدفاع عن المقالح بأنفسهم، وسألهم: "لماذا فقط هذه المرة ترفضون مقاطعة المحكمة، ولم تفعلوا ذلك عندما قاطعناها في قضايا أخرى؟".

واستدرك: "المرصد اليمني لحقوق الإنسان عمل على قضايا جميع المعتقلين الجنوبيين منذ البداية، ووفر لهم الحماية القانونية في كل مكان استطاع التواجد فيه، والآن يُتهم بالانتقائية"..

 

 

الردود

العنــوان: مساجن الظلم - قطاع العرب
الاســـم: خائف من الديمقراطية العربية
الموضوع: لايكمم الافواه إلا من يخاف الفضيحة !ولا شك ان الشعوب العربية تعلم كل هذه الامور ، ولكنها من باب العروبة لاتود التعميم ! واقول ان كتم التعميم مبرر للمسؤلين العرب بالتمادي ولكن عندما نكشف الدفاتر ونفضح الاسرار فلن يتبقى للظالم إلا الفرار بعيبه ، وبسبب مرؤتنا نحن الشعوب المقهورة طولنا بعمر الظلمة , فياحبذا لو نعي الدرس ونفضح الظلمة فان الطبع تحت الروح ، مثل اليهودي لن يزال إلا بزهق روحه كذا الظالم العربي ويا ويله وسواد ليله !

رقم الصفحة: 1

إضافة تعليق

الاسم
العنوان
الموضوع

    

أكثر المواضيع قراءة

20 شخص خطفوا فتاة وتناوبوا على اغتصابها

مصادر خاصه تكشف خفايا واسرار ظاهرة تمردوهروب الفتيات في شبوه !!! .

(الحوادث)صحيفه يمنيه متخصصه لكشف المستور عن جرائم وحواث اليمن والخليج

الفنانة جميلة سعد :المنتجون استغلوني 4 سنوات

الأديب / أباهذال الحارثي ل(الاتجاه نت)في الليل أبوح بأسراري و في النهار اتذكرماافشيت عنه.. وأعشق الصحراء واتغزل في رمالها !!

حصان يقضم خصية رجل فى إندونيسيا

قتل ابنته وخطيبها بعد يوم واحد من الخطوبة

تفاصيل وأسرار ميدانية عن حرب صعدة يكشفها عبر قائد التمرد لخمسة حروب في سحار

بين الذهب الأخضر والذهب الأسود..معركه في عسيلان ضحاياها بشر

امين عام محلي لحج : البيض اراد فصل حضرموت.. والسياسات الخليجية جمعته مع الجفري

بن فريد : يجب إعادة هيكلة الدولة على أساس الفيدرالية

في اول تعليق لها بعد مقتله..اسرة المحضار تنفي صلتة بالقاعده اومشاركته في حروب بافغانستان

البحث في الموقع
انت الزائر رقم :126017
RSS - XML - المسابقات
اتجاهات الراي

لقد سرقوا عيدنا

محمد أنعم

فساد مصلحة الضرائب .. لمصلحة من.. ؟

عفارم عليك ..يا بنت كرمان

الخضر الحسني

من يصفد شياطين الشر من البشر

عبد الرحمن المحمدي

الحراك والقاعدة وتحالف ما قبل الاحتضار

علي الشعباني

مأساة إعلاميو المؤتمر في ذكري تأسيس حزبهم

احمد النويهي

الإمامة بين الحوثي وا بن حمزة

اخبار النخبة

الاتجاه نت / خاص :
رئيس الجمهورية يوجه الداخلية ملاحقة المعتدين على منزل الصحفي الشرعبي

الاتجاه نت
اثر جلطه دماغيه..وفاة الإعلامي اليمني عبد القادر محمد موسى بالاردن


الصحافي والاعلامي اليمني يحيى علاو في رحارب الخالدين

الاتجاه نت / فياض النعمان :
الصحافي الأمريكي توماس فريدمان يلتقي بعدد من الصحفيين في منتدى الإعلاميات اليمنيات


الوسط الصحافي يستقبل «كل أحد»


استئناف محاكمة الزملاء السقلدي وراشد والربيزي أمام أمن الدولة

اقلام عربيه

الديمقراطية ذات الوجه المعيب

عصام عبد القادر غندور

المعركة في رمضان

فهد بن سليمان التويجري

اللهم اني صائم

أثرياؤنا وأثرياؤهم

الشرق والغرب أين أجدهما في اليمن ؟!

اجندة غربية

إعادة بناء الديموقراطية في الشرق الأوسط تستلزم تنسيقاً أوروبياً - أمريكياً

بقلم/تماراكوفمان#

اقلام نسائية

لجنة الحوار إلى أين ؟!

حورية مشهور

نعم... ليكن الانتماء مزدوجاً

بقلم:بصيرة الداود -

الخريطة إلي أمي

رمضان وأمنيات سبع!

يا نساء اليمن اتحدن

حلبة المواجهة

إلى الجنوبيين في الحوار

د. محمد حيدره مســـــــدوس

البلاد .. إلى وين (سايره)؟؟

الخضر الحسني

خارج الحلبة
امومة و طفولة

حقائــق مثـيرة عن الاطفــال

الاتجاة نت

الفحص الوقائي .. لتجنب العيوب الخلقية

احتضان الطفل يزيد من ذكائه

دراسة: الطفولة "التعيسة" تسبب الوفاة

انتحار نعم ارتباط لا .. بيزنس تزويج الأطفال في اليمن

صحة وطب

الضحك يفتح الشهية

زواج المسيار أكبر مسبب للإصابة بالإيدز في العالم العربي

في مستشفى الأمل بالحديدة: استئصال ورم يزن ثمانية كيلو جرام من بطن امرأة

الشيخ الزنداني يعلن شفاء 50 حالة مصابة بالايدز واكتشاف علاج لانفلونزا الختازير

إنفلونزا الخنازير.. من الأعراض إلى الوقاية والعلاج

دراسات و بحوث

تحدث كل مائة عام .. ناسا تتوقع عاصفة شمسية مدمرة تضرب الأرض

الاتجاه نت/متابعات

"شيعة اليمن" إصدار جديد لمركز "المسبار" في دبي

الاتجاه نت :

رائدون و رائدات

رحمة علي حجيرة

تهان و تبريكات

تركي السرو يدخل القفص الذهبي

أفراح ال نواس

عيد ميلاد طارق

تهانينا صالح البريكي

تهانينا

تعاز و مرثيات

اسرة الشهيد العميد د.باسعد جابر تستعد لاصدار كتيب تابيني وتدعو الراغبين في المشاركة الى التواصل معها في شبوة

الاتجاه نت ينعي الشيخ محمد عايض عطية

الاتجاه نت / خاص :

" تعازينا للزميل عرفات مكي "

الدهني ينعي رحيل الشاعر العراقي المعاضيدي

عزاء ال البشيري

مفقودات
يجوز لاي وسيلة اعلامية الاقتباس عن ما ينشرة الاتجاة نت شريطة ذكر المصدر
تصميم و برمجة نوافكوم للنظم والمعلومات ت/00967777355032 Email:nawaf_shrifan@yahoo.com