الاتجاه نت ـ خاص
دعا باحث اقتصادي يمني إلى زيادة الصادرات اليمنية ونمو الناتج القومي الإجمالي ووقف إصدار نقود جديدة وإصدارات أذون الخزانة لمعالجة أسباب تدهور العملة الوطنية أمام الدولار.
وقال الدكتور علي الفقيه في ورقته "أثر العمليات الارهابية على الاقتصاد اليمني" التي قدمها بالمركز اليمني للدراسات التاريخية واسترتيجيات المستقبل " منارات " أن الإقتصاد الوطني يخسر حوالي 100 مليار ريال سنويا تدفع كفوائد على أذون الخزانة مؤكدا أن هذا احد اهم عوامل تدهور العملة الوطنية .
وحذر الفقيه من استمرار ترحيل العملة الصعبة إلى خارج البلاد مطالبا بوضع رقابة دائمة على محلات الصرافة ومنع استخدام الدولار في شراء السلع والعقارات.
وأكد الباحث الإقتصادي أن التحدي الأول أمام اليمن يتمثل في الاقتصاد والتنمية بشتى جوانبها وأن الظواهر السياسية مهما كان حجمها لن تشكل مصدر قلق إذا كانت الدولة تتمتع بقوة اقتصادية.
وأشار الفقيه إلى الأضرار الاقتصادية التي ألحقتها العمليات الإرهابية خلال العام الماضي 2009 خاصة في قطاع السياحة والتي بلغت خسائره حوالي 144 مليون دولار وتسريح ما يقارب 14 ألف عامل عملوا في قطاع السياحة , موضحا ما واجه الوضع الاقتصادي خلال العام الماضي من تحديات أبرزها الحرب السادسة في صعدة والقرصنة البحرية في خليج عدن قرب السواحل الصومالية والتي كبدت اليمن خسائر تقارب 300 مليون دولار بالإضافة إلى أضرار تكبدها الصيادون قاربت 150 مليون دولار , إلى جانب العجز في الطاقة الكهربائية بنحو 250 ميجاوات والتهرب الضريبي البالغ حجمه 3,5 مليار ريال.
وأوضح عدد من الأسباب التي أدت إلى تدهور العملة الوطنية أمام الدولار أهمها: الزيادة في المعروض النقدي في السوق اليمنية يفوق حجم الناتج المحلي الإجمالي وزيادة معدلات التضخم الذي يتجاوز 30 بالمائة وانخفاض الاحتياطي النقدي من العملات الاجنبية وانخفاض تحويلات المغتربين اليمنيين في الخارج.
من جانبها طالبت الكاتبة الإعلامية زعفران المهناء في ورقتها " المرأة والإرهاب .. معالجات وحلول" بإعادة صياغة معطياتنا التربوية والتعليمية والفكرية والثقافية بشكل يأخذ في الاعتبار البعد الوقائي قبل البعد العلاجي.
وقالت أن للأمهات دور كبير في ذلك وينبغي أن يخترن لأبنائهن المصادر الثقافية الدينية الصحيحة التي تعمل على توعيتهم تجاه دينهم وعدم ترك ذلك للأجهزة الأخرى , وضرورة وجود حوار وطني وعملية تحصين فكري وقوة أمنية تحسم التجاوزات وتنفذ العقوبة في المخطئ كائن من كان.