إعتقلت السلطات الأمنية أربعة من كبار تجار السلاح في محافظة صعدة في أقل من أسبوع، فيما يجري ملاحقة آخرين من المشمولين بالقائمة السوداء التي أعلنتها الحكومة العام الماضي.
وقالت مصاددر" في محافظة صعدة إن السلطات الأمنية إعتقلت اليوم الثلاثاء تاجري السلاح "محمد جابر الرازحي، ودغسان الصبري"، فيما لازالت تلاحق آخرين من كبار تجار قائمة السلاح المطلوبين أمنياً.
ويأتي إعتقال "الرازحي ودغسان" بعد أقل من أسبوع من إعتقال "فارس مناع" شقيق محافظ صعدة ورئيس لجنة الوساطة بصعدة سابقاً، وبعد يومين فقط من إعتقال "حسين حسين" أحد تجار السلاح بصعدة والذي تم نقله مع نجله بمروحية إلى صنعاء بحسب مصادر محلية، والذي كان قد سبقه في الإعتقال".
وكانت السلطات الأمنية إعتقلت الخميس الماضي "فارس مناع" شقيق محافظ صعدة من منزله بالعاصمة صنعاء بعد محاصرته، واقتاده إلى مبنى الأمن القومي. فيما اعتقلت السبت الماضي تاجر السلاح بصعدة "حسين حسين".
إلى ذلك توقع متابعون في محافظة صعدة استمرار العمليات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي لما اعتبروه استحالة لتنفيذ شروط اللجنة الأمنية التي أعلن الحوثيون موافقتهم عليها، في ظل غياب آلية للتنفيذ وانعدام الثقة لدى الجهات الرسمية بجدية الحوثيين للالتزام بتنفيذ ما أعلنوا موافقتهم عليه.
لست لوقف العمليات.
إلى ذلك أعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي اليوم الثلاثاء التزام عناصره بشروط صنعاء لإنهاء الحرب بما في ذلك شرط الالتزام بعدم استهداف الأراضي السعودية . وقال الحوثي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي " بخصوص موقفنا من الأراضي السعودية فقد تم الإعلان عنه ضمن مبادرتنا الميدانية والتي تم من خلالها انسحابنا من الأراضي السعودية وتوقف الحرب من طرفنا".
وأضاف الحوثي: "طالما لم يعتد علينا فلن نستهدف أحدا بأي شكل من الأشكال" ، مشيرا إلى أن "ملف الأسرى السعوديين ليس بعائق إذا كان هناك نية للسلام فيمكن حل هذا الملف بتبادل الأسرى".