|
|
|
|
| اخبار اليمن >> اليمن يتوعد القاعدة بتصعيد الغارات ويشدد الحراسة على المنشآت | 2010-01-19
عزز اليمن إجراءات الأمن عند منشآت النفط والغاز تحسبا لأي هجمات من جانب المسلحين على المرافق الحيوية، وذلك بعد إعلان الحكومة حربا مفتوحة على القاعدة، وإطلاق تحذيرات شديدة اللهجة للقبائل اليمنية من مغبة إيواء عناصر القاعدة.وكان اليمن وهو منتج صغير للنفط يضخ نحو 300 ألف برميل يوميا تعهد الخميس الماضي بشن حملة على القاعدة، وبعدها بيوم أعلن مقتل ستة من أفراد التنظيم في غارة جوية بشمال البلاد، وحذر المواطنين من مساعدة الجماعة المسلحة كما أرسل قوات للمشاركة في عملية ضد التنظيم في ثلاث محافظات. وقال مسؤولون أمنيون امس إن الإجراءات الاحترازية الجديدة التي طبقت تشمل نشر قوات أمن وشرطة إضافية لحراسة المنشات. وأبلغ مسؤول حكومي وسائل الإعلام بأنه "جرى تعزيز إجراءات الأمن منذ بعض الوقت لكننا اتخذنا إجراءات إضافية حول منشآت النفط ومشروع الغاز في شبوة" مضيفا أنه جرى اتخاذ الإجراءات "تحسبا لأي هجمات إرهابية".وتوعدت السلطات اليمنية بشن المزيد من الغارات الجوية على عناصر تنظيم القاعدة وحذرت القبائل من إيواء عناصر التنظيم الذي نفى مقتل ستة من أعضائه باليمن. وقال وزير الداخلية اليمني مطهر المصري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام حكومية امس إن اليمن سيشن مزيدا من الغارات على القاعدة ما دام أمنه مهددا من قبل الجماعة المتشددة. ونقلت صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع اليمنية عن المصري قوله "تلك الضربات لن تكون الأخيرة طالما أن أمن الوطن واستقراره ومؤسساته لا تزال مستهدفة من قبل العناصر الإرهابية". وقال ان العمليات ضد القاعدة لن تتوقف طالما وامن واستقرار اليمن مازال مستهدفا من قبل العناصرالإرهابية في تنظيم القاعدة واكد على قدرةالأجهزة الأمنية في التعاطي مع كافة التحديات بما في ذلك مواجهة خلايا وعناصر الإرهاب والتصدي بحزم لأية أعمال إرهابية واعتبر اللواء الركن مطهر رشاد المصري وزير الداخلية اليمني ان العمليات التي شنت ضد تنظيم القاعدة خلال الاسابيع الماضية كانت حتمية بالدرجة الأولى وقد املتها الضرورة الوطنية لتخليص الوطن من شرور العناصر الإرهابية باعتبار اليمن كان من أوائل الدول المكتوية بنار الإرهاب والذي ألحق أضرار وخسائر فادحة بالاقتصاد الوطني, واضاف ان العمليات الامنية ضد عناصروقيادات تنظيم القاعدة تندرج ضمن جهود اليمن والمجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب كآفة تهدد مختلف دول العالم . واكد اللواء المصري أن تنظيم القاعدة الإرهابي مني بخسائر كبيرة و فادحة في اليمن بعد تلقيه ضربات موجعة من المؤسسة العسكرية والأمنية توجت مؤخرا بمصرع عدد من قياداته الخطرة . وأوضح وزير الداخلية اليمني في محاضرة له أمام الضباط الدارسين بالدورة 13 قيادة وأركان مشتركة حول "الوضع الأمني في اليمن والتحديات التي تواجه أجهزة الأمن " أن الوضع الأمني في اليمن مستتب عدى بعض الإختلالات التي يقوم بها الخارجون عن النظام والقانون سواء في محافظة صعدة وحرف سفيان أو في بعض مناطق المحافظات الجنوبية والشرقية..وقال أن التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية ليست بذلك القدر الذي تصوره بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وتتعمد إظهاره بصورة مبالغ فيها ومضخمة . الى ذلك نفى تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" مقتل ستة من قادته في غارة جوية استهدفتهم الأسبوع الماضي، كما جاء في بيان نقله المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية على الانترنت "سايت". واتهم التنظيم الحكومة اليمنية بالكذب وقال التنظيم في بيان تناقلته المنتديات الجهادية ونشره سايت انه "لم يقتل احد من المجاهدين في تلك الغارة الغاشمة الغادرة، وإنما أصيب بعض الأخوة بجروح طفيفة" وأضاف البيان إن "هذه الكذبة تأتي تكملة لمسلسل الأكاذيب التي روجتها الحكومة عن الغارات السابقة"، وأن "الحكومة اليمنية العميلة تسعى من خلال هذه الادعاءات لإثبات نصر مزعوم تتقدم به قربانًا للرئيس الاميركي باراك اوباما و رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وحلفائهما في مؤتمر لندن"حول اليمن المقرر في 27 كانون الثاني". ودعا التنظيم في بيانه إلى "إعلان الجهاد على الكفار وأعوانهم العملاء، ليس في البرّ فحسب، ولكن في البحر والجو أيضاً"، داعياً إلى ضرب "البوارج الحربية الصليبية الموجودة في خليج عدن، وفي بحر العرب وفي البحر الأحمر، والطائرات التجسسية الاميركية المنتهكة لاجواء جزيرة العرب". وأضاف "كما أعلنوها حرباً مفتوحة على أهل الاسلام، فيجب علينا أن نعلنها حرباً مفتوحة على الصليبيين واعوانهم الخونة".- ويستمر الغموض حول مصير القائد العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في حزيرة العرب قاسم الريمي الذي تقول صنعاء انه قتل في غارة جوية شنها الطيران اليمني الجمعة في شمال البلاد فيما يؤكد التنظيم ان احدا من قياداته لم يقتل في تلك الغارة. وتصر وزارة الداخلية اليمنية على ان الريمي قد قتل فعلا مع خمسة من معاونيه في الغارة الجوية التي استهدفت موكب سيارات في الاجاشر بمنطقة ذهب الشعف الصحراوية الواقعة بين محافظتي الجوف وصعدة (شمال) بالقرب من الحدود مع السعودية. وبحسب وزارة الداخلية اليمنية فقد قتل اضافة الى الريمي في غارة يوم الجمعة كل من عمار الوائلي وصالح التيس وعايض الشبواني والمصري ابراهيم محمد صالح البنا، في حين لم تحدد الوزارة هوية القتيل السادس. من جهته، قال شيخ قبلي ان مقاتلين قال انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة، طوقوا المكان الذي استهدفته الغارة الجمعة واطلقوا النار عشوائيا على كل من حاول الاقتراب من المكان. |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|